محمد تقي الأستر آبادي

83

شرح فصوص الحكمة

است ، و قابل بالاطلاق . ( 29 ر ) قال الشيخ ابو على بن سينا فى المقالة الاولى من الهيّات « الشفاء » « 88 » : « فنقول : إنّ جوهر الهيولى و كونها بالفعل هيولى ليس شيئا آخر ، إلّا أنّه جوهر مستعدّ لكذا . و الجوهرية التى لها ليست بجعلها بالفعل شيئا من الأشياء ، بل تعدّها لأن يكون بالفعل شيئا بالصورة . و ليس معنى جوهريتها الّا . أنّها أمر ليس فى موضوع بالقوّة . فالاثبات هاهنا هو أنّه أمر ، و امّا انّه ليس فى موضوع فهو سلب . و أنّه أمر ، ليس يلزم منه أن يكون شيئا معيّنا بالفعل . لأنّ هذا عامّ . و لا يصير الشيء بالفعل شيئا بالأمر العامّ ، ما لم يكن له فصل يخصّه . و فصله أنّه مستعدّ لكلّ شىء . فصورته التى يظنّ له هى أنّه مستعدّ قابل . فاذن ليس هاهنا حقيقة الهيولى يكون بها بالفعل ، و حقيقة أخرى بالقوّة ، الّا أن تطرأ عليه حقيقة من خارج . فيصير بذلك بالفعل » . پس هيولى اضعف وجودات بود ، و اشدّ مراتب قوت ، كه بالقوة بود هر فعليتى را . و عقل نتواند وجود او را موضوعى در ذهن نمايد ، الّا عدم مطلق . و مراد به موضوع درين سخنان ارسطوطاليس همانا امرى بود كه ذات موجود به آن امر در آن مرتبه قابل بود . كه موضوع به اين معنى همهء موجودات را سواى واجب تواند بود . كه هر چيز امرى از ذات خود نداشته باشد ، و به آن چيز رسد . البته او را قوّت قبول آن امر باشد . و پس از آن صورت جسمى بود كه جسم مطلق به آن بالفعل جسم مطلق شود كه هيولى موضوع شود صورت را ، و به صورت بالفعل باشد . و جسم مطلق متحصّل گردد . و جسم مطلق كه هيولى مصوّر است موضوع شود طبيعت را ، و جسم منوّع پديد آيد . و جسم منوّع موضوع شود نفس را ، و جسم متنفس پديد آيد . و جسم متنفس موجود بالفعل قبول كند صورت تمامى عالم را كه عقل است .

--> ( 88 ) - در مقاله 2 فصل 2 ص 67 چاپ مصر همين هست و اندكى با آنچه در اينجا آمده است جدايى دارد . در تحصيل ( ص 331 ) نيز نزديك به همين مطلب هست .